تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العياشي — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
11 - عن هشام المشرقي قال : كتبت إلى أبى الحسن الخراساني عليه السلام رجل يسئل عن معان في التوحيد ، قال : فقال لي : ما تقول : إذا قالوا لك أخبرنا عن الله شئ هو أم لا شئ ؟ قال : فقلت : ان الله أثبت نفسه شيئا ، فقال : " قل أي شئ أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم " لا أقول شيئا ( 1 ) كالأشياء أو نقول إن الله جسم ، فقال : وما الذي يضعف فيه من هذا ان الله جسم لا كالأجسام ولا يشبهه شئ من المخلوقين ؟ قال : ثم قال : ان للناس في التوحيد ثلاثة مذاهب ، مذهب نفى ، ومذهب تشبيه ، ومذهب اثبات بغير تشبيه ، فمذهب النفي لا يجوز ، ومذهب التشبيه لا يجوز ، وذلك أن الله لا يشبهه شئ ، والسبيل في ذلك الطريقة الثالثة ، وذلك أنه مثبت لا يشبه شئ ، وهو كما وصف نفسه أحد صمد نور . ( 2 ) 12 - عن زرارة وحمران عن أبي جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام في قوله " وأوحى إلى هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ " يعنى الأئمة من بعده ، وهم ينذرون به الناس . ( 3 ) 13 - عن أبي خالد الكابلي قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : " وأوحى إلى هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ " حقيقة أي شئ عنى بقوله " ومن بلغ " ؟ قال : فقال من بلغ أن يكون اماما من ذرية الأوصياء فهو ينذر بالقرآن كما أنذر به رسول الله صلى الله عليه وآله ( 4 ) 14 - عن عبد الله بن بكير عن محمد عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله " لأنذركم
هامش
( 1 ) وفى نسخة البرهان " أقول شئ " . وفى رواية الصدوق [ ره ] هكذا " أقول إنه شئ لا كالأشياء " . ( 2 ) البرهان ج 1 : 519 . ( 3 ) البرهان ج 1 : 519 . البحار ج 4 : 57 . ( 4 ) البرهان ج 1 : 519 . البحار ج 4 : 57 . اثبات الهداة ج 3 : 49 . الصافي ج 1 : 510 . مجمع البيان ج 2 : 282 .