الحج ولا فرض الا في الشهور التي قال الله : " الحج اشهر معلومات " ( 1 )
101 - عن زرارة قال : قال أبو جعفر عليه السلام : بنى الاسلام على خمسة أشياء
على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية ، قال : قلت فأي ذلك أفضل ؟ قال :
الولاية أفضلهن لأنها مفتاحهن والوالي هو الدليل عليهن ، قال : قلت : ثم الذي يلي
من الفضل ؟ قال : الصلاة ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال : الصلاة عمود دينكم ، قال :
قلت : الذي يليها في الفضل ؟ قال : الزكاة لأنه قرنها بها وبدء بالصلاة قبلها .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : الزكاة تذهب الذنوب ، قال : قلت : فالذي يليها
في الفضل ؟ قال : الحج لان الله يقول : " ولله على الناس حج البيت من استطاع
إليه سبيلا ومن كفر فان الله غنى عن العالمين " .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : لحجة متقبلة خير من عشرين صلاة نافلة ، ومن طاف
بهذا البيت طوافا أحصى فيه أسبوعه وأحسن ركعتيه غفر له ، وقال يوم عرفة ويوم
المزدلفة ما قال ، قال : قلت : ثم ماذا يتبعه ؟ قال : ثم الصوم قال : قلت : ما بال الصوم
آخر ذلك أجمع ؟ فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الصوم جنة من النار ، قال ثم قال : ان
أفضل الأشياء ما إذا كان فاتك لم يكن لك منه التوبة دون أن ترجع إليه فتؤديه
بعينه ، ان الصلاة والزكاة والحج والولاية ليس ينفع شئ مكانها دون أدائها ،
وان الصوم إذا فاتك أو أفطرت أو سافرت فيه أديت مكانه أياما غيرها ، وفديت ذلك
الذنب بفدية ولا قضاء عليك ، وليس مثل تلك الأربعة شئ يجزيك مكانها غيرها ( 2 ) .
110 - عن عمر بن أذينة ( 3 ) قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام في قوله : و " لله
على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا " يعنى به الحج دون العمرة ، قال : ولكنه
هامش
( 1 ) البحار ج 21 : 25 . البرهان ج 1 : 304 الوسائل ج 2 أبواب وجوب
الحج باب 6
( 2 ) البحار ج 15 ( ج 1 ) : 194 . البرهان ج 1 : 303 .
( 3 ) وفى نسخة البحار " عمر بن يزيد "