عن عبد الله بن بكير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : نزل القرآن بإياك أعني
واسمعي يا جارة ( 1 )
5 - عن ابن أبي عمير عمن حدثه عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما عاتب الله نبيه فهو يعنى
به من قد مضى في القرآن مثل قوله : " ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا "
عنى بذلك غيره ( 2 )
6 - عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ان القرآن زاجر وآمر
يأمر بالجنة ويزجر عن النار ( 3 )
7 - عن محمد بن خالد بن الحجاج الكرخي عن بعض أصحابه رفعه إلى خيثمة
قال : قال أبو جعفر يا خيثمة القرآن نزل أثلاثا ثلث فينا وفى أحبائنا ، وثلث في أعدائنا
وعدو من كان قبلنا وثلث سنة ومثل ، ولو أن الآية إذا نزلت في قوم ثم مات أولئك
القوم ماتت الآية لما بقي من القرآن شئ ، ولكن القرآن يجرى أوله على آخره
ما دامت السماوات والأرض ، ولكل قوم آية يتلونها [ و ] هم منها من خير
أو شر ( 4 ) .
تفسير الناسخ والمنسوخ والظاهر والباطن والمحكم
والمتشابه
1 - عن أبي محمد الهمداني عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن الناسخ
والمنسوخ والمحكم والمتشابه ؟ قال : الناسخ الثابت ، والمنسوخ ما مضى ، والمحكم
هامش
( 1 ) البحار ج 19 : 93 . الصافي ج 1 : 18 . وهذا مثل يضرب لمن يتكلم بكلام
ويريد به شيئا غيره وقيل إن أول من قال ذلك سهل بن مالك الفزاري ذكر قصته في مجمع
الأمثال ( ج 1 - 50 - 51 ط مصر ) وقال الطريحي : هو مثل يراد به التعريض للشئ يعنى ان
القرآن خوطب به النبي صلى الله عليه وآله لكن المراد به الأمة اه .
( 2 ) البحار ج 19 : 93 . الصافي ج 1 : 18
( 3 ) البحار ج 19 : 30 .
( 4 ) البحار ج 19 : 30 . الصافي ج 1 : 14