بسم الله الرحمن الرحيم
من سورة آل عمران
1 - عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام عن قول الله تعالى " آلم الله لا إله إلا هو الحي
القيوم نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التورية والإنجيل من
قبل هدى للناس وأنزل الفرقان " قال : هو كل أمر محكم والكتاب هو جملة القرآن
الذي يصدق فيه من كتاب قبله من الأنبياء . ( 1 )
2 - عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله : " هو الذي
أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات " قال أمير المؤمنين والأئمة ( ع ) " واخر
متشابهات " فلان وفلان وفلان " فاما الذين في قلوبهم زيغ " أصحابهم وأهل ولايتهم
" فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله " ( 2 )
3 - وسئل أبو عبد الله عن المحكم والمتشابه ، قال : المحكم ما يعمل به
والمتشابه ما اشتبه على جاهله ( 3 )
4 - عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام يقول : ان القرآن محكم ومتشابه
هامش
( 1 ) البرهان ج 1 : 269 .
( 2 ) البحار ج 7 : 47 ، البرهان ج 1 : 271 .
( 3 ) البحار ج 19 : 93 . البرهان ج 1 : 271 . وقد مر أيضا بعض الأحاديث في معنى
المحكم والمتشابه في مقدمة الكتاب ص 11 فراجع .