تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أهل البيت ( ع ) أمان للأمة من الفرقة — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
في آخره : « فإن أعمالكم تُعرض عليّ كلّ خميس واثنين فما كان مِن حسنةٍ حمدتُ اللَّه عليها وما كان من سيئةٍ إستغفرت اللَّه لكم . وفي نهج البلاغة : كان في الأرض أمانان من عذاب اللَّه فرُفع أحدهما ودونكم الآخر فتمسكوا به ، أما الأمان الذي رُفع فرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وأما الأمان الباقي فالإستغفار ، ثم تلا الآية . العياشي عن الصادق عليه السلام : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم والاستغفار حصنين لكم من العذاب ، فمضى أكبر الحصنين وبقي الاستغفار فإنّه ممحاةٌ للذنوب وإنْ شئتم فإقرؤا ، ثم تلا الآية . روى الكليني في « أصول الكافي » : ( ج 1 ص 179 ح 10 ) بإسناده عن أبي حمزة قال : قلت لأبي
أهل البيت ( ع ) أمان للأمة من الفرقة — صفحة 21 | سعيد أبو معاش