( 11 )
قال الفيض الكاشاني رحمه الله في تفسير قوله تعالى : « وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ » قال : وفي الكافي عنه عليه السلام قال :
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : ا ن في حيوتي خيراً وفي مماتي خيراً .
قال : فقيل : يا رسول اللَّه أما حيوتك فقد علمنا فما لنا في وفاتك ؟
فقال : أما في حياتي فإن اللَّه يقول : « وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ » ، وأما في مماتي فتُعرض عليّ أعمالكم فأستغفر لكم .
تفسير الصافي : ج 1 : 665 .
القمّي والعياشي عن الباقر عليه السلام ما يَقربُ منه ، وقال
أهل البيت ( ع ) أمان للأمة من الفرقة — صفحة 20
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٢٠