ولا يُنكرون منكراً - الحديث .
قال : ويحتمل - وهو الأظهر عندي - أنّ المراد بهم بدوا به سائر أهل البيت ، فإنّ اللَّه لمّا خلق الدنيا بأسرها من أجل النبي جعل دوامها ودوام أهل بيته ، لأنّهم يساوونه في خمسة أشياء - مرّ عن الرازي بعضها ، لأنّه قال في حقهم : اللهم إنّهم مني وأنا منهم ، ولأنّهم بضعة منه بواسطة أن فاطمة أمهم بضعته ، فأقيموا مقامه في الأمان - إنتهى ملخّصاً .
روى الحافظ الهيثمي في « مجمع الزوائد » ( ج 9 ص 174 ط القدسي / القاهرة ) عن سلمة بن الأكوع عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « النجوم جُعلت أماناً لأهل السماء وأن أهل بيتي أمانٌ لأمتي » رواه الطبراني .
ورواه السيد محمد التونسي الكافي في « السيف اليماني المسلول » ( ص 64 ط الشام ) .
أهل البيت ( ع ) أمان للأمة من الفرقة — صفحة 12
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص١٢