أمانٌ لأهل السماء وأهل بيتي أمانٌ لأمتي » ، وفي رواية أخرى أيضاً : « أهل بيتي أمانٌ لأهل الأرض فإذا هلك أهل بيتي جاء أهل الأرض من الآيات ما يوعدون » .
وفي آخرى لأحمد : « فإذا ذهب النجوم ذهب أهل السماء ، وإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض » .
وفي رواية صحّحها الحاكم على شرط الشيخين :
« النجوم أمانٌ لأهل الأرض من الغرق وأهل بيتي أمانٌ لأمتي من الاختلاف فإذا خالفتها قبيلةٌ من العرب اختلفوا فصاروا حزب إبليس » .
وجاء من طرق عديدة يقوّي بعضها بعضاً :
« إنّما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح مَن ركبها نجا » .
وفي رواية مسلم : ومَن تخلّف عنها غرق . وفي رواية : هلك .
أهل البيت ( ع ) أمان للأمة من الفرقة — صفحة 10
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص١٠