قال : الصلاة الزكاة فإنه لا يقبل أحدهما إلّا بالأخرى والصيام وحج بيت اللَّه من استطاع إليه سبيلًا وختم ذلك بالولاية فأنزل اللَّه عزّ وجلّ : « الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلَامَ دِيناً » .
البرهان ج 1 : 6 / 435 .
( 13 )
وعن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام قال :
حدثنا الحسن بن علي عليه السلام :
إن اللَّه عزّ وجلّ بمنِّه ورحمته لما فرض عليكم الفرائض لم يفرض ذلك عليكم لحاجةٍ منه إليه بل رحمة منه ، لا إله إلّا هو ، ليميز الخبيث من الطيِّب وليبتلي ما في صدوركم وليمحِّص ما في قلوبكم ولتتسابقوا إلى رحمته ، ولتتفاضل منازلكم في جنته ،
إكمال الدين بولاية علي ( ع ) — صفحة 19
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص١٩