تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أبواب الجنان في الصلوات ( الحوائج ) — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
فقال : قم فأرشدكَ إلى باب خير من بابه وإلى ربٍّ خير منه فأخذ بيده حتّى أدخل إلى المسجد ، مسجد النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ثمّ قال : استقبل القبلة فصلّ ركعتين ثمّ أرفع يدكَ إلى اللَّه عَزّ وجَلّ فاثن عليه وصلِّ على رسوله ثم أدع بآخر الحشر وست آيات من أوّل الحديد بالآيتين اللّتين في آل عمران ثمّ سَلّ اللَّه فأنكَ لا تسأل شيئاً إلّاأعطاك . قال الراوندي : لعلَّ المراد بالآيتين هما : « قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ . . . . أي إلى بِغَيْرِ حِسَابٍ » ، وقال المجلسي : لعلَّهما آية « قُلِ اللَّهُمَّ » وآية « شَهِدَ اللّهُ » . وأعلم أنّه قد روي عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : إذا أراد أحدكم الحاجة فَليُكبِّر في طلبها يوم الخميس وليقرأ إذا خرج من منزله آخر سورة آل عمران « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ » وآية الكرسي وإنّا انزلناهُ في لَيْلةِ القدر وسُورة الحَمدُ فانّ فيها قضآء حوائج الدُنيا والآخرة .

الصلاة السادسة عشر « 1 » :

16 - نقلًا عن المكارم : إذا انتصف اللَّيل فاغتسل وصلِّ ركعتين واقرأ في كلتا الركعتين الحمد وخمسمائة مرة سورة التوحيد وفي الثانية إذا فرغت من التوحيد فاقرأ آخر سورة الحشر وهو : « لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ » إلى آخر السورة وست آيات من أوّل سورة الحديد وقل بعدها وأنت قائم كما كنت « إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ » ألف مرّة ثمّ أِتمَّ الصلاة واثن على اللَّه تعالى فان قُضيت حاجتكَ فهي وإلّا فكررّها ثانية فإن لم تقض فأتِ بها ثالثة فانَّها تقضى انشاء اللَّه .
هامش
( 1 ) الباقيات الصالحات للقمّي ص 232 .