« يا جواد ، يا ماجد ، يا واحد ، يا أحد ، يا صَمد ، يا من لم يَلد ولم يولد ، ولم يكن له كفواً أحد ، يا من هو هكذا ولا هكذا غيره ، أشهد أنَّ كلَّ معبود من لُدن عرشك إلى قرار أرضكَ باطلٌ ، إلّاوجهك جَل جلالك ، يا مُعزَّ كُلَّ ذليل ، ويا مُذلَّ كلَّ عَزيز ، تعلم كربتي فصَلّ على محمّدٍ وآل محمّدٍ وفرِّج عنّي » .
ثمّ تقلّب خَدكَ الأيمن وتقول ذلك : ثلثاً ، ثمّ تقلّب خدَّك الأيسر وتقول مثل ما قال أبو الحسن عليه السلام ، فإذا فعَل ذلك يقضي اللَّه حاجته ، وليتوجّه في حاجته إلى اللَّه بمحمّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم واله عليهم السلام ويسمّيهم عن آخرهم .
الصلاة الثالثة عشرة « 1 » :
13 - وأيضاً في عمدة الزائر روى الشيخ في الأمالي بأسناد معتبر عن الصادق عليه السلام قال :
من كانت له إلى اللَّه حاجة فليقصد إلى مسجد الكوفة وليسبغ وضوئه وليُصلِّ في المسجد ركعتين في كلّ واحدة منهما فاتحة الكتاب وسبع سور معها وهي المعوّذتان وقل هو اللَّه أحد وقل يا أيها الكافرون وإذا جاء نصر اللَّه والفتح وسَبِّح اسم ربّك الأعلى وإنَّا أنزلناهُ في ليلة القدر فإذا فرغ من الركعتين وتشهَّد وسَئَلَ حاجَته فانَّها تقضى انشاء اللَّه تعالى « 2 » .
هامش
( 1 ) ضياء الصالحين ص 564 .
( 2 ) رواه الطوسي في أماليه ج 2 ص 1428 .