الصَلوة خلفه ، فيصلّي بهم بركعة ، ثمّ يسلّم فيكون للأولين أستفتاح الصَلوة بالتكبير ، وللآخرين التسليم من الإمام ، فإذا يسلّم الإمام قام كلّ انسان من الطائفة الأخيرة فيصلّي لنفسه ركعة واحدة ، فتَمّت للإمام ركعتان ولكلّ انسان من القوم ركعتان ، واحدة في جماعة والأخرى وحدانا ، وإذا كان الخوف أشدّ من ذلك مثل المضاربة والماوشة والمعانقة وتلاحم القتال ، فإن أمير المؤمنين عليه السلام ليلة صفّين وهي ليلة الهرير لم يكن صلّى بهم الظهر والعصر والمغرب والعشاء عند وقت كلّ صلاة إلّابالتهليل والتسبيح والتحميد والدعاء ، فكانت تلك صلواتهم لم يأمرهُم بإعادة الصلاة ، وإذا كانت المغرب في الخوف فرّقهم فرقتين فصَلّى بفرقة ركعتين ثمّ جلس ، ثمّ أشار إليهم بيده ، فقام كلّ انسان منهم فصَلّى ركعة ثمّ سَلّموا وقاموا مقام أصحابهم ، وجائت الطائفة الأخرى فكبّروا ودَخلوا إلى الصلاة ، وقام الإمام ، فصلّى ركعة ليسَ فيها قراءة ، فتمّت للإمام ثَلث ركعات للأوّلين ثلاث ركعات ، ركعتين في جماعة وركعة وحداناً وللآخرين ثلاث ركعات ، ركعة جماعة وركعتين وحدانا ، فصارَ للأوّلين افتتاح التكبير وافتتاح الصلاة وللآخرين التسليم « 1 » .
هامش
( 1 ) البحار : ج 18 : 707 .
الوسائل : ج 1 أبواب بصيلوة الخوف باب 2 .
البرهان : ج 1 : 411 .