فيقومون خلفه ثم يصلّي بهم ركعة ثمّ يقوم ويقومون فيمثل الإمام قائماً ويُصَلّون الركعتين فيَشهدون ويسلِّم بعضهم على بعض ، ثمّ ينصرفون فيقومون في موقف أصحابهم ويجي الآخرون ويقومون خلف الإمام فيصلّي بهم ركعة يقرء فيها ثمّ يجلس فيتَشَّهد ثمّ يقوم ويقومون معه ، ويصلّي بهم ركعة أخرى ، ثمّ يجلس ويقومون هم فيتمّون ركعة أخرى ثمّ يسلّم عليهم « 1 » .
علي بن إبراهيم باسناده عن محمّد بن عذافر :
عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : إذا جالَت الخيل تضطرب السيوف أجزَاه تكبيرتان فهذا تقصير آخر « 2 » .
وعن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
قلت له : أرأيت انْ لم يكن الواقف على وضوء كيف يَصنع ولا يقدر على النزول ؟
قال : يتيمَّم من لبده أو سرجه أو معرفة دابّته ، فانّ فيها غباراً ويُصلّي ويجعل السجود أخفض من الركوع ولايدور إلى القبلة ولكن أينما دارت دابّته غير انّه يستقبل القبلة بأوّل تكبيرة حين يتوَجّه « 3 » .
صلاة من خاف مكروهاً
روى الكليني رحمه الله بسنده عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال :
كان علي عليه السلام إذا هالَه شيء فزع إلى الصلاة ، ثمّ تلا هذه الآية : « وَاسْتَعِينُواْ
هامش
( 1 ) الحديث 1 .
( 2 ) 1 / 457 ، الكافي ج 3 .
( 3 ) 6 / 459 ، الكافي ج 3 .