الثالث « 1 » :
وصلاة دفع الخوف ركعتان ويدعو بعدهما بدعاء علي بن الحسين عليهما السلام إذا عرضت له مهمة أو نزلت به مُلّمة وهو من أدعية الصحيفة ، وكذا بالدعآء الّذي بعده منها ثمّ يقول يا أخذاً بنواصي خلقه إلى آخره ويدعو بعده بثلاثة أدعية تليه وبالجمع من أدعية السِرّ وهى مذكورة في هذا الكتاب .
الرابع « 2 » :
بحث روائي
في تفسير القمّي : نزلت - يعني آية صلاة الخوف - لمَّا خرج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إلى الحديبية يُريدُ مكّة فلمّا وقع الخبر إلى قريش بعثوا خالد بن الوليد في مائتي فارس ليستقبل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فكِان يُعارض رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم على الجبال ، فلما كان في بعض الطريق وحضرت صَلاة الظهر اذّنَ بلال ، وصَلَّى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بالناس ، فقال خالد بن الوليد : لو كنّا حملنا عليهم وهم في الصَلاة لأصبناهم لأنهم لا يقطعون صلاتهم ، ولكن يجي لهم الآن صلاة أخرى هي أحبُّ إليهم من ضياء أبصارهم ، فإذا دخلوا في الصلاة اغرَنا عليهم ، فنزل جبرائيل على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بصلاة الخوف : « وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ » .
وفي المجمع في قوله : « وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ » الآية انّها نزلت والنبيّ بعسفان والمشركون بضجنان فتواقفوا فصلّى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه
هامش
( 1 ) البلد الأمين للكفعمي ص 165 .
( 2 ) تفسير الميزان ج 5 ص 64 .