أكثر .
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : يا أنس أكثر الصلاة بالليل والنهار تحفظك حفظتك .
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : لانس في حديث طويل :
ان استطعت أن لا تزال تصلّي عليك ما دمت مصليّاً .
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : من أكثر صلاته ( أو من كثرت صلاته ) بالليل حسن وجهه بالنهار .
وما روي عن نصر علي الجهضمي قال : رأيت الحافظ يزيد بن زريغ في النوم ، فقلت : ما فعل اللَّه لك ؟ قال : دخلت الجنّة ، قلت : بماذا ؟ قال : بكثرة الصلاة .
وصحَّ عن البخاري ومسلم :
انَّه صلى الله عليه وآله وسلم كان يقوم من اللّيل حتى تنفطر قدماه . وفي رواية لهما والترمذي :
ان كان النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ليقوم أو ليصلّي حتى تورم قدماه أو ساقاه ، وفي رواية عن عايشة : حتى تفطَّرت قدماه . وفي رواية عن أبي هريرة : حتى تزلع قدماه . وفي « المواهب اللدنيّة » : كان يصلّي « بعد كبره » بعض ورده جالساً بعد أن كان يقوم حتى تفطّرت قدماه .
وقد جرّت السنّة المطَّردة بين العاملين في النسك والعبادات من الصلاة والصوم والحج وقرآءة القرآن وغيرها ممّا يقرِّب إلى اللَّه زلفى ان يأتي كلٌّ منهم بما تيسَّر له منها غير مقتصر بما أتى به النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم والناس متفاوتون في القدر واللَّه تعالى يقول : فاتقوا اللَّه ما استطعتم ولايُكلّف اللَّه نفساً إلّاوسعها ، فترى هذا يصلّي كلّ يوم مائة ركعة ، والآخر يصلّي مائتي ركعة مثل القاضي الفقيه أبي يوسف الكوفي المتوفي 182 .
والقاضي أبي عبد اللَّه محمّد بن سماعة البغدادي 233
و
أبواب الجنان في الصلوات ( الحوائج ) — صفحة 253
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٢٥٣