الصَلاة خمسون ركعة - أصل التشريع -
الأوّل « 1 » : في الكافي عن أبي جعفر عليه السلام قال : لمّا عرج برسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم نزل بالصلاة عشر ركعات ركعتين ركعتين ، فلمّا وُلِدَ الحسن والحسين عليهما السلام زاد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم سبع ركعات شكراً للَّهفأجاز اللَّه له ذلك .
الثاني « 2 » : في حديث المعراج قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : ثمّ غشيتني صبابة فخررت ساجداً ، فناداني رَبّي : انّي فَرضَتُ على كلّ نبيّ كان قبلك خمسين صلاة وفرضتها عليك وعلى أمتك فقم بها أنت في أمَّتك ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
فانحدرت حتى مررت على إبراهيم عليه السلام فلم يسألني عن شيء حتى انتهيت على موسى ، فقال : ما صنعت يامحمّد ؟ فقلت قال رَبّي فَرضتُ على كلّ نبيّ قبلك خمسين صلاة وفرضتها وانّ امّتك لا تستطيع أن تقوم بها ، فأرجع إلى ربّك فاسئله التخفيف لأمتك ، فرجعت إلى ربّي حتى انتهيت إلى سدرة المنتهى ، فخررت ساجداً ثمّ قلت : فرضت عليَّ على أمّتي خمسين صلاة ، ولا أطيق ذلك ولا أمّتي فخفف عنّي ، فوضع عنّي عشراً ، فرجعت إلى موسى عليه السلام فأخبرته فقال : ارجع وفي كلّ رجعة أرجع إليه أخر ساجداً حتى رجع إلى عشر صلوات ، فرجعتُ إلى موسى عليه السلام فأخبرته ، فقال : لا تطيق فرجعتُ إلى رَبّي فوضَعَ عليّ خمساً ، فرجعتُ إلى موسى عليه السلام فأخبرته ، فقال : لا تطيق ، فقلت : قد استحييتُ من رَبّي ولكن
هامش
( 1 ) القطرة للمستنبط ج 2 ح 1 ص 201 .
( 2 ) تفسير نور الثقلين ج 3 ص 111 .