بفاتحة الكتاب وآية الكرسي ، وفي الثانية بالفاتحة وآمَنَ الرسَول ، ثمّ يَتشهّد ويسلّم ويدعو بهذا الدُعآء :
« اللَّهمَّ يَا مُؤنِسَ كُلِّ وَحِيدٍ ، ويا صاحب كلّ فريد ، ويا قريباً غير بعيد ، وياشاهداً غير غائب ، وياغالباً غير مغلوب ، يا حَيُّ ياقيوُّم ، يا ذا الجلال والإكرام ، يابَديع السّماوات والأرض ، أسئلُكَ بأسمكَ الرحمان الرحيم ، الحَيُّ القيوُّم ، الذي عَنت له الوجوه ، وخَشعت لهُ الأصوات ، ووجلت لهُ القلوب من خشيته ، أن تُصلّيَ عَلَى مُحَمّدٍ وعلى آل مُحَمّدٍ وان تفعَلَ بي كذا » .
فانّه يقضي حاجته .
أخرجه الديلمي في « مسنده » وأبو القاسم التيميّ في « ترغيبه » .
صلاة الحاجة بسورة الأنعام الصلاة المائة والحادي عشر « 1 » :
111 - روى العياشي باسناده عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول :
ان سورة الأنعام نزلت جملة واحدة وشَيّعها سبعون ألف ملك حيناً نزلت على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فعَظموها وبَجَلوها ، فانّ اسم اللَّه تبارك وتعالى فيها في سبعين موضعاً ، ولو يعلم الناس بما في قرائتها من الفَضل ما تركوها ، ثمّ قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : من كان له إلى اللَّه حاجة يريد قضاؤها فليُصلِّ أربع ركعات بفاتحة الكتاب والأنعام ، فليقل في صلواته إذا فرغ من القرآئة :
هامش
( 1 ) تفسير العيّاشي : ج 1 - 1 / 353 .