وان يفعلها مراراً ففَعل ذلك فكثر ماله ودفع إلى الصادق عليه السلام كيساً فيه خمسمائة دينار . . وأمره الصادق عليه السلام أن يَتفقد أمور أخوانه .
الصلاة المائة والرابع :
104 - الصلاة الثانية عشرة : صَلاة التَسبيح ، فانّها مجرّبة لقضآء الحوائج وقد جرّبتها مراراً قرأتيها كذلك . راجع تفاصيلها المذكورة في مواضع آخر من الكتاب .
الصلاة المائة والخامس :
105 - الصلاة الثالثة عشر : منها : ما نقله السيّد في المجتنى عن كتاب دفع الهموم تأليف النعماني قال : وروي من كانت له حاجة فليصم الأربعاء والخميس والجمعة فإذا كان يوم الجمعة تطهّر وراح وتَصدّقَ بصدَقة قلّت أو كَثرت بالرغيف إلى مادون ذلك أو أكثر أو أقلّ ، فإذا صَلّى الجمعة قال :
« اللّهُمّ انّي أسألُكَ بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، الّذي لا اله إلّاهُوَ عالم الغيب والشَهادة الرّحمن الرحيم الّذي لا اله إلّاهُوَ الحَيُّ القيوُّم الّذي لاتأخذهُ سُنَةُ ولا نومٌ الّذي مَلأت عظمته السّموات والأرض ، واسألُكَ باسمكَ الرّحمن الرّحيم الذي لا اله إلّاهُوَ الّذي عَنَت له الوجُوه ، وخَشَعت لهُ الأبصدار ، ووجلت لهُ القلوب من خَشَيتهُ ، ان تُصلّي عَلَى مُحَمّدٍ وآلِ مُحَمّدٍ وان تَقضيَ حاجتي في كذا وكذا » .
وكان عليه السلام يقول :
لاتُعلموها سفهاءَكم فيدعُوا بها فيُستجاب لَهم ، ويقال : لا تدعو بها على مأثم ولا قطيعة رَحم .