امرأته ويقرء عنده والشمس واللّيل كلّ واحد سبع مرات ثمّ يقول : « ياملائكة ربّي بحقّ هذه السورة ومن أنزلها وبحقّ من أنزلت عليه وبحقّ اسم اللَّه عليكم وآياته التامات كلها إلّاما أخبرتني كذا وكذا ( أخبرتموني بخير كذا ) » ويسمّ حاجته فانّه يرى علاجه فيه وذكر في تسهيل الدواء بدل السورتين سورة إذا زلزلت .
الرابع : الطبرسي في مكارم الأخلاق قال :
روي انّ من عرض له مهم وأراد أن يعرف وجه الحيلة فيه فينبغي أن يقرء حين يأخذ مضجعه هاتين السورتين كلّ واحدة سبع مرات والشمس وضحيها والليل إذا يغشى ، فانّه يرى شَخصاً يأتيه ويُعلّمه وجه الحيلة فيه والنجاة منه .
الخامس « 1 » : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام انّ في كتاب عليّ عليه السلام انّ المدحة قبل المسئلة فإذا دعوتم اللَّه فمجّدوه ، قال قلت كيف نمجّده قال تقول :
« يامَنْ هُوَ اقرَبُ اليَّ مِنْ حَبْلِ الوَريد يامَنْ يَحوُلُ بين المَرْءِ وَقَلْبِهِ يامَنْ هُوَ بِالمَنْظَرِ الأعْلى يَا مَن لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيءٌ » .
الصلاة الخامسة والأربعون « 2 » :
45 - قال الحلبي لأبي عبد اللَّه عليه السلام : انّ لِيّ جارية تعجبني فليس يكاد يبقى لي منها ولد ولي غلام وهو يبكي ويفزع بالليل واتخوَّف ان لا يبقى فقال أبو عبد اللَّه عليه السلام : وأين أنت من الدعاء قم من آخر الليل وتوضَّأ وأسبغ الوضوء وصَلِّ
هامش
( 1 ) فلاح السائل ص 35 .
( 2 ) فلاح السائل لابن طاوس رحمه الله ص 35 .