المتر المكعب
المستعمل في لسان أغلب أهل هذا العصر هو المتر المستعمل في مساحة الاجرام ، وقد
عرفت أنه يقال متر مكعب لما كان طوله مترا وعرضه مترا ، وعمقه مترا ، ، وإلى هذا أشار في
حلية الطلاب حيث قال ( ص 91 ) : إن المتر المكعب كعب قائم الزوايا كل ضلع من
أضلاعه متر طولا وعرضا وسمكا ، ويستعمل في مساحة الاجرام . وهذا التحديد
موجود في أكثر الكتب الحديثة في الحساب مع اختلاف في اللفظ ، وهو لا إشكال فيه .
فائدة استطرادية
إذا كان لدينا حوض ماء ، وأردنا أن نعرف مساحته طولا وعرضا وعمقا
" اي حجمه " فاما أن يكون مربعا ، وإما أن يكون مستديرا في الغالب . فإن كان
مربعا ضربنا طوله في عرضه وضربنا الحاصل في عمقه ، والحاصل هو حجم الحوض
" أو سعته " . وأما إن كان مستديرا فالخط الذي يقسمه نصفين يسمى قطرا ، والخط
الذي يمتد من دائرته إلى قطبه ، وهو وسطه الحقيقي يسمى شعاعا ، والخط الذي يمتد من
قطبه إلى دائرته يسمى شعاعها أيضا ، والقطب قد يسمى مركزا أيضا . فإذا أردنا أن
نعرف مساحة هذا الحوض المستدير " اي حجمه وسعته " ضربنا الشعاع في مثله ، ثم
نضرب الحاصل في ثلاثة و 1416 جزءا من عشرة آلاف جزء من الواحد ، " 1416 ، 3 "
والحاصل يكون مساحة ارضه فقط ثم نضرب هذا الحاصل في العمق " ويسمى الارتفاع "
والحاصل هو مساحة أو حجم اوسعة الحوض . وهذا شئ مطرد في كل حوض مستدير
مضبوط الاستدارة
وهذه الثلاثة و 1416 جزءا من عشرة آلاف جزء من الواحد هي نسبة الدائرة
إلى القطر عند المحدثين ، وتسمى في اللغات الأجنبية " بي " فنسبة القطر إلى الدائرة
نسبة الواحد إلى الثلاثة و 1416 جزءا من عشرة آلاف جزء من الواحد عند المحدثين .
أعني نسبة الواحد إلى 3 وعشر وأربعة أخماس العشر و 16 جزءا من مئة جزء من العشر .