( 8 )
روى الزمخشري في الكشاف في تفسير قوله تعالى : « قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى » في سورة الشورى قال : وعن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : « حُرِّمت الجنّة على من ظلم أهل بيتي وآذاني في عترتي ، ومن أصطنع صنيعة إلى أحدٍ من ولد عبد المطلب ، ولم يُجازه عليها فأنا أجازيه عليها غداً إذا لقيني يوم القيامة » .
وذكره الشبلنجي في نور الأبصار « 1 » والمحبّ الطبري في ذخائره « 2 » باختلاف في اللفظ عن علي عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : ان اللَّه حرّم الجنّة على من ظلم أهل بيتي أو قاتلهم أو أغار عليهم أو سَبّهُم ، قال : أخرجه الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام .
( 9 )
روى ابن حجر في « الصواعق المحرقة » « 3 » قال : وورد : من سَبّ أهل بيتي فإنّما يرتدّ عن اللَّه والاسلام ، ومن آذاني في عترتي فعليه لعنة اللَّه ، ومن آذاني في عترتي فقد آذى اللَّه ، ان اللَّه حرّم الجنّة عَلى من ظلم أهل بيتي أو قاتلهم أو أعان عليهم أو سبَّهم ( إلى أن قال ) : خمسة أو ستة لعنتهم وكلّ نبيّ مجاب : الزائد في كتاب اللَّه ، والمكذّب بقدر اللَّه ، والمستحل محارم اللَّه والمستحل من عترتي ماحَرَّم ، والتارك للسنّة .
هامش
( 1 ) نور الأبصار : ص 100 .
( 2 ) ذخائر الطبري : ص 20 .
( 3 ) الصواعق المحرقة : ص 143 .