تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
صاحبك كما سارَ فرعون في بني إسرائيل يذبّح أبنائهم ويَستحي نساءَهم ، فرجعتُ إلى الحسن عليه السلام فقلت : أرسَلني إلى فلقة تسمّي أمير المؤمنين فرعون ، قال : يا معاوية إيّاك وبغضنا فإن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « لا يبغضنا ولا يحسدنا أحدٌ إلّا ذيد يوم القيامة عن الحوض بسياطٍ من النار » قال : رواه الطبراني . رواه في « 1 » مختصراً وقال : رواه الطبراني في الأوسط ، وذكره المتقي أيضاً في « كنز العمال » مختصراً « 2 » وقال : أخرجه الطبراني عن السيّد الحسن عليه السلام . ( 6 ) روى الهيثمي في مجمعه « 3 » قال : وعن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري قال : خطبنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فسمعته وهو يقول : « أيّها الناس من أبغضنا أهل البيت حشَره اللَّه يوم القيامة يهوديّاً ، فقلت : يا رسول اللَّه وإن صام وصَلّى ، قال : وإن صام وصَلّى وزعم أنّه مسلم أحتجز بذلك من سفك دَمِهِ وأن يُؤدّي الجزية عن يد وهم صاغِرون » إلى أن قال في آخره ، فاستغفرت لعليّ وشيعته ، قال : رواه الطبراني في الأوسط . ( 7 ) روى المتّقي في « كنز العمال » « 4 » ولفظه : إن اللَّه عزّ وجلّ يبغض الآكل فوق شبعه ، والغافل عن طاعة ربّه ، والتارك سنّة نبيّه ، المخفر ذمته والمبغض عترة نبيّه ، والمؤذي جيرانه ، قال : أخرجه الديلمي عن أبي هريرة .
هامش
( 1 ) الطبراني : ج 9 ص 172 . ( 2 ) كنز العمال : ج 9 ص 218 . ( 3 ) مجمع الهيثمي : ج 9 ص 172 . ( 4 ) كنز العمال : ج 8 ص 191 .