وَأَخِيهِ وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْويهِ وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنجِيهِ كَلَّا إِنَّهَا لَظَى نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى » « وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ » « أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا » ؟
أللّهم لا تجعلنا من الأشرار ولامن أصحاب النار ولاتحرمنا صحبة الأخيار وأحينا حياة طيّبة وتوفنا وفاة طيبة تلحقنا بالأبرار وأرزقنا مرافقة الأنبياء في مقعد صدق عند مليك مقتدر .
حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 321
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٣٢١