تأخّر ظهور هذا اللقب « الرافضة » عن العهد النبوي .
يقول ابن تيمية في « منهاج السنّة » « 1 » : لفظ الرافضة إنّما ظهر لمّا رفضوا زيد بن عليّ بن الحسين في خلافة هشام ، وقصّة زيد بن عليّ بن الحسين كانت سَنَة إحدى وعشرين أو اثنين وعشرين ومائة ، في أواخر خلافة هشام ، قال أبو حاتم البستي : قُتِلَ زيد بن عليّ بن الحسين بالكوفة سنة اثنين وعشرين ومائة ، وصُلِب على خَشبة ، وكان من أفاضل أهل البيت وعلمائهم ، وكانت الشيعة تنتحله .
قلت : ومن زمن خروج زيد افترقت الشيعة إلى رافضة وزيدية ، فإنّه لمّا سئل عن أبي بكر وعمر فترحَّم عليهما رفضَة قوم ، فقال لهم : رفضتموني ! فسُمّوا « رافضة » لرفضهم إيّاه ، وسُمي مَن لم يرفضه من الشيعة زيديّاً لانتسابهم إليه .
انتهى . واللَّه أعلم .
( ب )
الحديث : 102655 :
عن ابن عمر رضي الله عنه عنهما قال : صنفان من أمّتي ليس لهما في الإسلام نصيب : القدريّة والرافضة .
الراوي : نافع مولى ابن عمر .
خلاصة الدرجة : من دون مالك ضعفاء .
المحدّث : الدارقطني .
المصدر : لسان الميزان - الصفحة أو الرقم : 1 / 288 .
هامش
( 1 ) منهاج السنّة لابن تيمية : 1 / 34 .