سادساً : الحديث عن ابن عمر رضي الله عنه بنحو الألفاظ السابقة
( أ )
أخرجه : الحافظ ابن عساكر في « تاريخ دمشق » « 1 » والآجري في « الشريعة » « 2 » من طريق محمّد بن معاوية عن يحيى بن سابق المديني عن زيد بن أسلم عن أبيه ، عن ابن عمر .
نقد الحديث : جاء في « لسان الميزان » « 3 » في ترجمة يحيى بن سابق : قال أو حاتم : ليسَ بقويّ ، وقال ابن حبّان : يروي الموضوعات عن الثقات ، وقال الدارقطني : متروك ، وقال أبو نعيم : حدّث عن موسى بن عقبة وغيره بموضوعات . انتهى .
يظهر مما سبق أنّ خلاصة الحكم على كلّ حديث فيه التصريح بذَمّالرافضة بالأسم أنّه حديث مُنكَر ، ولا ينبغي نسبته للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، إذ لم يُروَ منطريق صحيحة ولاحسنة ، بل ولاحتى يسيرة الضُعف .
ملاحظة مهمة
قال البيهقي في « دلائل النبوة » : روي في معناه من أوجه أخر كلّها ضعيفة . انتهى . وضعّفها الألباني في « ظلال الجنّة » « 4 » ، ومما يدل على ضعفها أنّ العلماء يذكرون في تاريخ ظهور هذا اللقب « الرافضة » قصّة مشهورة ، تدُلّ على
هامش
( 1 ) تاريخ دمشق لابن عساكر : 42 / 335 .
( 2 ) الشريعة للاجري : 5 / 219 .
( 3 ) لسان الميزان : 6 / 256 .
( 4 ) ظلال الجنّة للألباني : 3 / 191 - 194 .