وابن الجوزي في « العلل المتناهية » « 1 » .
سلسلة الرواة : من طريق تليد بن سليمان المحاربي ، عن أبي الجحاف داود بن أبي عوف ، عن محمّد بن عمرو الهاشمي ، عن زَينب بنت عليّ عن فاطمة رضي اللَّه عنها به .
نقد الحديث : قال ابن الجوزي : هذا لايصحّ عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، قال أحمد ويحيى بن معين : تليد بن سليمان المحاربي كذاب .
قال ابن حَبّان في « المجروحين » « 2 » : تليد بن سليمان المحاربي كنيته أبو إدريس من أهل الكوفة ، يروي عن أبي الجحاف داود بن أبي عوف ، روى عنه الكوفيّون ، كان رافضياً يشتم أصحاب محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ، وروى في فضائل أهل البيت عجائب ، وقد حمل عليه يحيى بن معين حملًا شديداً وأمر بتركه . انتهى .
وفيه علة أخرى قالها الهيثمي في « مجمع الزوائد » « 3 » أنّ زينب بنت عليّ لم تسمع من فاطمة فيما أعلم . انتهى .
لذا حكم عليه الألباني في « السلسلة الضعيفة » « 4 » بالنكارة !
أقول : وفي هذه الأكذوبة عدّة تساؤلات :
الأولى : كيف يروي رافضي شيعي كوفيغّ مثل هذا الحديث وفيه حكم قتل الشيعة فإنهم مشركون ؟
الثاني : يقول الهيثمي أنّ زينب بنت عليّ لم تسمع من فاطمة بنت رسول
هامش
( 1 ) العلل التناهية لابن الجوزي : 1 / 165 .
( 2 ) المجروحين لابن حبّان : 1 / 204 .
( 3 ) مجمع الزوائد للهمثمي : 9 / 748 .
( 4 ) السلسلة الضعيفة لللألباني : 1 / 654 .