قال : « يكون في آخر الزمان قومٌ ينبزون الرافضة : يرفضون الإسلام ويلفظونه فأقتلوهم فإنّهم مشركون » .
قال حسين سليم أسد : اسناده ضعيف .
ورواه ابن عديّ في « الكامل » « 1 » من طريق عمرو بن مخرم البصري ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا خالد الحذاء ، عن عِكرمة ، عن ابن عبّاس .
وقال : « وهذا حديث بهذا الأسناد ، وخاصّة عن يزيد بن زريع عن خالد ، باطل لا أعلم يرويه غير عمرو بن مخرم ، وعن عمرو وأحمد بن محمّد اليمامي ، وهو ضعيف أيضاً ، فلا أدري أُتيا من قبل اليمامي أو من قبل عمرو بن مخرم » انتهى ! !
أقول : وهذه فضيحة أخرى لايسترها كذب الكاذبين .
خامساً : عن فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم
( أ )
متن الحديث : « نظر النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم إلى عليّ فقال : هذا في الجنّة ، وإنّ من شيعته قوماً يعطون الإسلام فيلفظونه ، لهم نبز ، يُسَمّون الرافضة ، من لقيهم فليقتلهم فإنّهم مشركون » « 2 » .
أخرجه : أبو يعلى في « المسند » « 3 » ، وابن حبان في المجروحين « 4 » ،
هامش
( 1 ) الكامل لابن عديّ : 5 / 152 .
( 2 ) وهذا بيت القصيد .
( 3 ) المسند لأبي يعلى : 12 / 116 .
( 4 ) المجروحين لابن حبان : 1 / 204 .