فيا للعجب ! كيف يحتجُّ ابن حجر وأمثاله بهذه الخرافات المردودة المقدوحة .
ورواه ابن ماجة في سننه في فضائل عمر « 1 » . من باب في فضائل أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم مسنداً بطريق آخر والحديث مطعونٌ عليه ومقدوحٌ فيه : أمّا أولًا : فإن فيه إسماعيل الطلحي ، قال الذهبي في الميزان : ضَعّفه أبو حاتم « 2 » .
وأمّا ثانياً : فإنّ فيه داود بن عطاء وقد جرحه أحمد فقال : أنّه ليس بشيء ، وقال النسائي : أنّه منكر الحديث ، وقال يحيى ابن معين إمام الناقدين : أنّه ليسَ بشيء !
وقال ابن حبّان : أنّه لايحتجّ به بحال .
وقال أبو حاتم : ليسَ بقويّ ضعيف الحديث .
وقال البخاري : أنّه منكر الحديث .
وقال ابن عديّ : في حديثه بعض النكرة « 3 » .
وأمّا ثالثاً : فإنّ ابن كيسان رُمي بالقدر « 4 » وهذا يورث نوع وهنٍ في الخبر .
هامش
( 1 ) سنن ابن ماجة : 1 / 76 ( 104 ) ، أنظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 2 / 195 ( 661 ) .
( 2 ) ميزان الاعتدال : 1 / 406 ( 933 ) .
( 3 ) أنظر الجامع في العلل لابن حنبل : 1 / 22 ( 1426 ) ، تهذيب التهذيب للعسقلاني : 2 / 195 ( 2123 ) ، ونقل قول النسائي فيه : والمجروحين لابن حبّان : 1 / 289 ، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 3 / 420 ( 1919 ) ، التاريخ الكبير للبخاري : 3 / 243 ( 836 ) ، الكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ : 3 / 49 ( 628 ) ، ميزان الاعتدال : 3 / 19 ( 2634 ) .
( 4 ) ميزان الاعتدال : 3 / 411 ( 3828 ) .