تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
قوله تعالى : « وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا » « 1 » ، كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يأتي باب عليّ وفاطمة عليهما السلام تسعة أشهر ، في كلّ صلاة فيقول : « الصَلاة يرحمكم اللَّه « إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً » « 2 » » « 3 » . وعليّ باسق على اولئكَ في أنّه نفس رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في آية المباهلة فمن يباهي رسول اللَّه في نفسه ؟ ! « 4 » .
هامش
( 1 ) سورة طه : 132 . ( 2 ) سورة الأحزاب : 33 . ( 3 ) شواهد التنزيل 2 : 29 ، ترجمة الإمام عليّ بن أبي طالب ، من تاريخ ابن عساكر ح 320 ، المناقب للخوارزمي : 60 حديث 29 ، الدر المنثور للسيوطي 5 : 198 . ( 4 ) عليّ عليه السلام نفس رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم نصَّ على ذلك الوحي المبين كما في آية المباهلة : « فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ » سورة آل عمران الآية : 61 ، والشواهد التأريخية قائمة على أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم خرج بعليّ وفاطمة والحسن والحسين : لمباهلة النصارى ، فغلبهم بهم ، ولو علم اللَّه أنّ في الأرض أكرم منهم لأمر رسوله أن يباهلهم بهم وكان الحسن والحسين أبني رسول اللَّه ، وفاطمة نساءه وعليّ نفسه . المصادر : مسند أحمد 1 : 185 ، صحيح مسلم 7 : 120 - 121 ، الجامع الصحيح الترمذي : 4 : 293 - 294 ، أسباب النزول للواحدي : 68 ، دلائل النبوة لإبي نعيم : 124 ، تذكرة الخواص : 17 ، الإصابة 2 : 519 ، مصابيح البغوي 2 : 277 ، المستدرك للحاكم 3 : 150 ، كفاية الطالب : 142 ، تفسير الطبري : 3 : 212 ، الصواعق : 72 ، شواهد التنزيل 1 : 128 ، مناقب ابن المغازلي : 263 ، تفسير ابن كثير 1 : 371 ، فتح القدير 1 : 316 ، الدر المنثور 2 : 38 - 39 ، جامع الأصول لابن الأثير : 9 : 469 ، البداية والنهاية 5 : 53 ، الرياض النضرة 2 : 248 ، تيسير الوصول 3 : 272 ، المناقب للخوارزمي : 159 - 160 ، تفسير الطبري : 248 ، أسد الغابة : 4 : 105 ، تفسير فرات : 29 ، سعد السعود لابن طاووس : 91 - 92 ، تفسير مقاتل بن سليمان 1 : 174 ، الولاية لابن عقدة : 186 ، تفسير الثعلبي ، الكشف والبيان : 3 : 85 ، مناقب ابن مردويه : 226 - 228 ح 320 - 322 ، الطرائف في معرفة الطرائف لأن طاووس 45 ، أحكام القرآن لابن العربي 1 : 321 ، تاريخ الإسلام للدهي 3 : 627 .
حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 100 | سعيد أبو معاش