يوم القيامة أن يقوم صاحب الخُمْس فيقول : يا ربِّ خُمْسي ، وقد طيّبنا ذلك لشيعتنا ؛ لنطيّب ولادتهم ولتزكوَ ولادتهم « 1 » .
( 10 ) عن محمّد بن زيد الطبريّ قال : كتب رجل من تُجّار فارس من بعض موالي أبي الحسن الرضا عليه السلام يسأله الإذن في الخُمْس ، فكتب إليه :
« بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، إنّ اللَّه واسع كريم ، ضَمِن على اللَّه الثواب ( وعلى الخلاف العقاب ) ، وعلى الضيق الهمّ ، لا يحلّ مال إلّامِن وجه أحلّه اللَّه ، وإنّ الخمس عَوننا على ديننا وعلى عيالاتنا وعلى موالينا ، وما نبذله ونشتري من أعراضنا ممّن نخاف سطوته ، فلا تَزْوُوه عنّا ، ولا تحرموا أنفسكم دعاءنا ما قدرتم عليه ، فإنّ إخراجه مفتاح رزقكم وتمحيص ذنوبكم ، وما تمهدون لأنفسكم ليوم فاقتكم ، والمسلم من يفي للَّهبما عهد إليه ، وليس المسلم من أجاب باللّسان وخالف بالقلب ، والسلام » « 2 » .
( 11 ) عن محمّد بن زيد قال : قدم قوم من خراسان على أبي الحسن الرضا عليه السلام فسألوه أن يجعلهم في حلٍّ من الخُمْس ، فقال : ما أمحل هذا ! تمحّضونا بالمودّة بألسنتكم وتزوون عنّا حقّاً جعله اللَّه لنا وجَعلَنا له ، وهو الخُمْس ، لا نجعل لا نجعل لا نجعل لأحدٍ منكم في حلٍّ « 3 » .
( 12 ) عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه قال :
كنت عند أبي جعفر الثاني عليه السلام إذ دخل عليه صالح بن محمّد بن سهل وكان يتولّى له الوقف بقمّ ، فقال : يا سيّديّ اجعلني من عشرة آلاف في حِلّ ؛ فإنّي أنفقتها ! فقال له : أنت في حلّ . فلمّا خرج صالح ، قال أبو جعفر عليه السلام : أحدهم يَثب
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 547 / ح 20 ، البرهان 2 : 85 / ح 13 .
( 2 ) الكافي 1 : 547 / ح 1 .
( 3 ) الكافي 1 : 548 / ح 26 .