فقال لي أبو سيّار : ما أرى أحداً من أصحاب الضياع ولا ممّن يلي الأعمال يأكل حلالًا غيري إلّامن طيّبوا له ذلك « 1 » .
( 4 ) وفي حديث آخر :
الدنيا وما فيها للَّهتبارك وتعالى ولرسوله ولنا ، فمَن غلَبَ على شيء منها فليتّقِ اللَّه ولْيُؤدِّ حقَّ اللَّه تبارك وتعالى ، ولْيُبرَّ إخوانه ، فإن لم يفعل فاللَّه ورسوله ونحن بُرآء منه « 2 » .
( 5 ) التوقيع في جواب مسائل إسحاق بن يعقوب ، وفيه : وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا ؛ فإنّهم حُجّتي وأنا حجّة اللَّه عليهم « 3 » .
وفيه أيضاً : وأمّا المتلبّسون بأموالنا ، فمَن استحلّ شيئاً منها فأكَلَه فإنّما يأكل النيران ، وأمّا الخُمس فقد أُبيح لشيعتنا وجُعِلوا منه في حِلٍّ إلى وقت ظهور أمرنا ؛ لتطيب ولادتهم ولا تخبث ، وأمّا ندامة قوم شكّوا في دين اللَّه على ما وصلونا به فقد أقلنا مَن استقال ، ولا حاجة لنا إلى صلة الشاكّين « 4 » . . الحديث .
( 6 ) عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : إنّ بعض أصحابنا يفترون ويقذفون مَن خالفهم ! فقال لي : الكفُّ عنهم أجمل ، ثمّ قال : واللَّهِ يا أبا حمزة ، إنّ الناس كلّهم أولاد بغايا ما خلا شيعتَنا .
قلت له : كيف لي بالمخرج من هذا ؟
فقال لي : يا أبا حمزة ، كتاب اللَّه المُنْزَل يدلّ عليه ، إنّ اللَّه تبارك وتعالى جعل
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 408 / ح 3 .
( 2 ) الكافي 1 : 408 / ح 2 .
( 3 ) كمال الدين 484 / ح 4 ، الفصول العشرة في الغيبة للشيخ المفيد 10 ، الغية للشيخ الطوسي 291 .
( 4 ) الاحتجاج 2 : 283 ، كشف الغمّة 3 : 340 .