( 13 ) وعن أبي جعفر عليه السلام قال : لو كانت ذنوب المؤمن مِثْلَ رمل عالج ومثل زبد البحر ، لَغفَرها اللَّه ، فلا تجتروا « 1 » .
( 14 ) وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : يُتوفّى المؤمن مغفوراً له ذنوبه واللَّهِ جميعاً « 2 » .
( 15 ) وعن أبي الصامت قال : دخلت على أبي عبداللَّه عليه السلام فقال : يا أبا الصامت ، أبشِرْ ثمّ أبشِرْ ثمّ أبشِرْ ، ثمّ قال لي : يا أبا الصامت ، إنّ اللَّه عزّوجلّ يغفر للمؤمن وإن جاء بمِثْل ذا ومثل ذا - وأومى إلى إلقباب - ، قلت : وإن جاء بمثل تلك القباب ، فقال : إيو اللَّه ، ولو كان بمِثْل تلك القباب ، إيو اللَّه - مرّتَين « 3 » - .
( 16 ) وعن أحدهما عليهما السلام قال : إنّ ذنوب المؤمن مغفورة ، فيعمل المؤمن لِما يستأنف ، أما إنّها ليست إلّالأهل الإيمان « 4 » .
( 17 ) روى المفيد بسنده عن غياث بن إبراهيم ، عن الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : عُلِّمتُ سبعاً من المثاني ، ومُثِّلت لي أمّتي في الطين حتّى نظرت إلى صغيرها وكبيرها ، ونظرت في السماوات كلّها ، فلمّا رأيت رأيتُك يا عليّ ، فاستغفرتُ لك ولشيعتك إلى يوم القيامة « 5 » .
( 18 ) في الجزء الثاني من إرشاد القلوب للديلميّ عن كتاب بشارة المصطفى لمحمّد بن عليّ الطبري قال :
هامش
( 1 ) المؤمن 33 / ح 64 .
( 2 ) المؤمن 33 / ح 66 .
( 3 ) المؤمن 33 / ح 66 .
( 4 ) المؤمن 36 / ح 82 .
( 5 ) مجالس المفيد 61 / الرقم 10 - عنه : البحار 68 : 38 / ح 80 .