والذي بعثني بالحق نبيّاً ، إنّ رجلًا من شيعتنا يكون له ذنوب وخطايا أعظم من جبال أُحُد ومن الأرض والسماء كلّها بأضعافٍ كثيرة ، فما هو إلّاأن يتوب ويجدّد على نفسه ولايتنا أهلَ البيت إلّاكان قد ضرب بذنوبه الأرض أشدَّ من ضربة عمّار هذه الصخرةَ بالأرض « 1 » . . الخبر .
( 7 ) عن الإمام عليّ بن محمّد قال : حدّثني أبي محمّدُ بن عليّ قال : حدّثني موسى بنُ جعفر عليه السلام قال : قال سيّدنا الصادق عليه السلام : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يا عليّ ، إنّ اللَّه عزّوجلّ قد غفر لك ولشيعتك ، ولمحبّي شيعتك ، فأبشِرْ فإنّك الأنزع البطين ، منزوع من الشِّرك بطين من العلم « 2 » .
( 8 ) عن جابر الجعفيّ ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليه السلام عن جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في حديث طويل قال فيه : وخلقني وإيّاه ، فضّلني بالرسالة وفضّله بالتبليغ عنّي ، وجعلني مدينةَ العلم وجعله خازن العلم والمقتبس منه الأحكام ، وخصّه بالوصيّة وأبان أمره وخوّف من عداوته ، وأزلف لمَن والاه ، وغفر لشيعته ، وأمر الناس جميعاً بطاعته . . الخبر « 3 » .
( 9 ) عن أبي عبداللَّه جعفر بن محمّد عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
أوّل عنوان صحيفة المؤمن ما يقول الناس فيه ، إنْ خيراً فخيراً وإن شرّاً فشرّاً ،
هامش
( 1 ) تفسير الإمام العسكريّ عليه السلام : ص 197 .
( 2 ) بشارة المصطفى 184 / ح 3 . ورواه ابن المغازليّ في مناقب الإمام عليّ 401 / ح 455 ، ورواه ابن حجر في الصواعق المحرقة بنفس اللّفظ ، ورواه الطوسيّ في أماليه 1 : 300 ، وفي البحار 68 : 101 / ح 9 بسنده عن أبي الحسن الثالث عليه السلام عن آبائه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ولفظه : ياعليّ ، إنّ اللَّه عزّوجلّ قد غفر لك ولشيعتك ، ولمحبّي شيعتك ، ومحبّي محبّي شيعتك ، فأبشِرْ فإنّك الأنزع البطين ، منزوع من الشرك بطين من العلم .
( 3 ) بشارة المصطفى 65 .