قال : وما تصنع به ؟
قلت : أُحبّ أن أعلمه .
فقال : يا جابر ، إنّ اللَّه عزّوجلّ خلق المؤمنين من طين الجنان ، وأجرى بهم من ريح الجنّة روحه ، فكذلك المؤمن أخو المؤمن لأبيه وأمّه ، فإذا أصاب روحاً من تلك الأرواح في بلدة من البلدان شيء حزنت هذه الأرواح لأنّها منها « 1 » .
( 5 ) وعن أبي جعفر عليه السلام قال : المؤمن أخو المؤمن لأبيه وأمّه ؛ لأنّ اللَّه عزّوجلّ خلق المؤمنين من طين الجنان ، وأجرى في صورهم من ريح الجنان ، فلذلك هم إخوة لأبٍ وأمّ « 2 » .
( 6 ) وعن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
الأرواح جنود مجنّدة تلتقي فتتشامّ كما تتشامّ الخيل ، فما تعارف منها ائتلف ، وما تناكر منها اختلف ، ولو أنّ مؤمناً جاء إلى مسجد فيه أناس كثير ليس فيهم إلّامؤمن واحد ، لَمالت روحه إلى ذلك المؤمن حتّى يجلس إليه « 3 » .
( 7 ) وعن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : لا واللَّه ، لا يكون المؤمن مؤمناً أبداً حتّى يكون لأخيه مثل الجسد ، إذا ضرب عليه عرق واحد تداعت له سائر عروقه « 4 » .
( 8 ) وعنه عليه السلام قال : لكلّ شيءٍ شيءٌ يستريح إليه ، وإنّ المؤمن يستريح إلى أخيه المؤمن كما يستريح الطير إلى شكله « 5 » .
( 9 ) وعن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
هامش
( 1 ) المؤمن 38 / ح 87 .
( 2 ) المؤمن 39 / ح 88 .
( 3 ) المؤمن 39 / ح 89 .
( 4 ) المؤمن 39 / ح 90 .
( 5 ) المؤمن 39 / ح 91 .