أحد منه فيظمأ ولا يتوضّأ أحد منه فيشعث ، لا يشربه إنسان أخفَرَ ذمّتي وقتل أهلَ بيتي .
وفي رواية : يذود عليٌّ عنه يوم القيامة مَن ليس من شيعته ، ومَن شَرِب منه لم يظمأ أبداً « 1 » .
( 5 ) قال أمير المؤمنين عليه السلام :
والذي فلَق الحبّة وبرأ النسمة ، لَأقمعنّ بيدَيّ هاتينِ عن الحوض أعداءنا إذا وردته أحبّاؤُنا « 2 » .
( 6 ) قال الصدوق :
اعتقادنا في الحوض أنّه حقّ ، وأنّ عرضه ما بين أيلة وصنعاء ، وهو حوض النبيّ صلى الله عليه وآله ، وإنّ فيه من الأباريق عدد نجوم السماء ، وإنّ الوالي عليه يوم القيامة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، يسقي منه أولياءه ويذود عنه أعداءه ، من شرب منه لم يظمأ بعدها أبداً .
وقال النبيّ صلى الله عليه وآله :
لَيَختَلِجَنّ قوم من أصحابي دوني وأنا على الحوض ، فيُؤخَذ بهم ذات الشمال ، فأنادي : يا ربِّ أصحابي أصحابي ، فيُقال : إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك « 3 » .
( 7 ) روى الحافظ الصنعانيّ بإسناده عن سالم قال : قال عليّ بن أبي طالب عليه السلام :
نَجيء نحن ومَن يحبّنا يوم القيامة كهاتين حتّى نَرِد على نبيّنا الحوض - فأومى بأصبعيه السبّابتَين « 4 » .
هامش
( 1 ) المناقب 2 : 12 .
( 2 ) المناقب 2 : 12 .
( 3 ) الاعتقادات للصدوق 16 ، تسلية الفؤاد 194 .
( 4 ) المناقب للكوفيّ 2 : 293 / ح 768 .