افترضتُ على عبادي عشرة فرائض ، إذا عرفوها أسكنتُهم ملكوتي وأبحتهم جنّاتي .
أوّلها : معرفتي .
والثانية : معرفة رسولي إلى خلقي ، والإقرار به ، والتصديق له .
والثالثة : معرفة أوليائي وأنّهم الحجج على خلقي ، مَن والاهم فقد والاني ، ومن عاداهم فقد عاداني ، وهُم العَلَم فيما بيني وبين خلقي ، ومن أنكرهم أصْلَيتُه ( أدخلته ) ناري وضاعفت عليه عذابي .
والرابعة : معرفة الأشخاص الذين أُقيموا من ضياء قُدْسي ، وهم قوام قسطي .
والخامسة : معرفة القوّام بفضلهم والتصديق لهم .
والسادسة : معرفة عدوّي إبليس وما كان من ذاته وأعوانه .
والسابعة : قبول أمري والتصديق لرسلي .
والثامنة : كتمان سرّي وسرّ أوليائي .
والتاسعة : تعظيم أهل صفوتي ، والقبول عنهم والردّ إليهم فيما اختلفتم فيه حتّى يخرج الشرح منهم .
والعاشرة : أن يكون هو وأخوه في الدين شرعاً سواء ، فإذا كانوا كذلك ادخلتُهم ملكوتي وآمنتُهم من الفزع الأكبر ، وكانوا عندي في علّيّين « 1 » .
( 36 ) عن أبي المقدام قال : قال أبو جعفر عليه السلام : يا أبا المقدام ، إنّما شيعة عليّ عليه السلام المنازلون ( المتباذلون ) في ولايتنا ، المتحابّون في مودّتنا ، المتزاورون لإحياء أمرنا ، الذين إذا غَضِبوا لم يظلموا ، وإذا رَضَوا لم يُسرِفوا ، بركةٌ على من جاوروا ، سِلمٌ لمن خالطوا « 2 » .
هامش
( 1 ) التمحيص 69 / ح 167 .
( 2 ) التمحيص 69 / ح 168 .