فيقول : يا مؤمن ، ألستُ فعلتُ كذا وكذا ؟ فيستحي منه ، فيستنقذه من النار ، وإنّما سُمِّي المؤمن مؤمناً لأنّه يؤمن على اللَّه فيجيز اللَّه أمانه « 1 » .
حرمة المؤمن عند اللّه عزّ وجلّ
( 16 ) قال الإمام الصادق عليه السلام :
لا يعظّم حرمة المؤمنين إلّامن قد عظّم اللَّهُ حرمته على المؤمنين ، ومن كان أبلغ حرمة اللَّه ورسوله كان أشدّ تعظيماً لحرمة المؤمنين ، ومَن استهان لحرمة المؤمنين فقد هتك ستر إيمانه .
قال النبيّ صلى الله عليه وآله : إنّ مِن إجلال اللَّه إعظام ذوي القربى في الإيمان .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن لم يرحم صغيراً ولم يوقّر كبيراً فليس منّا ، ولا تكفّر مسلماً تكفرة التوبة إلّامَن ذكر اللَّهُ في كتابه .
قال اللَّه تعالى : « إنّ المنافقينَ في الدَّرْكِ الأسفلِ مِن النار » . واشتغلْ بشأنك الذي أنت به مُطالَب « 2 » .
( 17 ) روى المفيد بسنده عن محمّد بن سنان ، عن المفضّل قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام : إنّ اللَّه تعالى ضمن للمؤمن ضماناً ، قال : قلت : ما هو ؟ ضمن له - إن أقرّ للَّهبالربوبيّة ولمحمّد صلى الله عليه وآله بالنبوّة ، ولعليّ عليه السلام بالإمامة ، وأدّى ما افترض عليه - أن يُسكنه في جواره .
قال : فقلت : هذه واللَّهِ هي الكرامة التي لا تشبهها كرامة الآدميّين .
هامش
( 1 ) مشكاة الأنوار 99 - عنه : البحار 64 : 70 / ح 32 .
( 2 ) مصباح الشريعة 69 .