سُمّي المؤمن مؤمناً ، فقلت : لِمَ سُمّي المؤمن مؤمناً ؟ قال : إنّه يؤمن على اللَّه يوم القيامة فيُجيز أمانه « 1 » .
( 13 ) عن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام قال :
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ألا أُنبّئكم لِمَ سُمِّيَ المؤمن مؤمناً ؟ لإيمانه الناس على أنفسهم وأموالهم ، ألا أُنبّئكم مَن المسلم ؟ مَن سَلِم الناس مِن يده ولسانه . .
الخبر « 2 » .
( 14 ) عن أبي عبداللَّه عليه السلام أنّه قال :
يا فضل ، لا تزهدوا في فقراء شيعتنا ، فإنّ الفقير منهم لَيشفعُ يوم القيامة في مِثْل ربيعةَ ومضر . ثمّ قال : يا فضل ، إنّما سُمِّي المؤمن مؤمناً لأنّه يؤمن على اللَّه فيجيز اللَّه أمانه . ثمّ قال : أما سمعتَ اللَّه تعالى يقول في أعدائكم إذا رأوا شفاعة الرجل منكم لصديقه يوم القيامة : « فمَا لَنا مِن شافعين * ولا صديقٍ حميم » « 3 » « 4 » .
( 15 ) عن جابر بن يزيد الجعفي قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام :
إنّ المؤمن لَيفوّض اللَّه إليه يوم القيامة فيصنع ما يشاء ، قلت : حدِّثْني في كتاب اللَّه أين قال ؟ قال : قوله « لهم ما يَشاؤونَ فيها ولَدَينا مَزيد » « 5 » ، فمشيئة اللَّه مفوّضة إليه ، والمزيد من اللَّه مالا يحصى ، ثم قال : يا جابر ، ولا تستعن بعدوٍّ لنا في حاجة ، ولا تستطعمه ولا تسأله شربة ، أما إنّه لَيخلد في النار فيمرّ به المؤمن ،
هامش
( 1 ) أمالي المفيد 229 - عنه : البحار 64 : 60 / ح 2 .
( 2 ) علل الشرائع 2 : 219 - عنه : البحار 64 : 60 / ح 3 .
( 3 ) الشعراء : ( 100 - 101 ) .
( 4 ) أمالي الطوسي 1 : 46 - عنه : البحار 64 : 43 / ح 72 .
( 5 ) ق : ( 35 ) .