لسيّئاته : كوني حسنات ، وذلك قولُ اللَّه عزّوجلّ « أُولئك يُبدِّلُ اللَّهُ سيّئاتِهِم حَسَناتٍ » « 1 » .
( 11 ) عن عليّ بن المُغيرة ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : سمعته يقول :
إذا بلغ المرء أربعين سنة آمنَه اللَّه من الأدواء الثلاثة : الجنون والجذام والبرص ، فإذا بلغ الخمسين خفّف اللَّه حسابه ، فإذا بلغ الستّين رزَقَه اللَّه الإنابة إليه ، فإذا بلغ السبعين أحبّه أهل السماء ، فإذا بلغ الثمانين أمر اللَّه بإثبات حسناته وإلقاء سيّئاته ، فإذا بلغ التسعين غفر اللَّه له ما تقدّم مِن ذنبه وما تأخّر ، وكُتِب أسيرَ اللَّه في أرضه « 2 » .
عن محمّد بن طلحة ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
إنّ اللَّه عزّوجلّ لَيُكرم أبناء السبعين ، ويستحي من أبناء الثمانين « 3 » .
( 12 ) عن خالد القلانسيّ ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
إنّ اللَّه يستحي من أبناء الثمانين أن يعذّبهم .
وقال عليه السلام : يُؤتى بشيخ يوم القيامة فيدفع إليه كتابه ظاهره فيما يلي الناس لا يرى إلّامساوي ، فيطول ذلك عليه فيقول : يا ربّ ، أتعيدني إلى النار ، فيقول الجبار جلّ جلاله :
« يا شيخ ، إنّي أستَحْيي أن أُعذّبك وقد كنت تصلّي لي في الدار الدنيا ، إذهبوا بعبدي إلى الجنّة » « 4 » .
هامش
( 1 ) المؤمن 33 / ح 67 .
( 2 ) ثواب الأعمال : 224 .
( 3 ) ثواب الأعمال : 224 .
( 4 ) ثواب الأعمال : 224 .