( 7 ) عن الصادق عليه السلام قال :
إذا كان يومُ القيامة نادى منادٍ من بطنان العرش : أين خليفة اللَّه في أرضه ؟
فيقوم داود النبيّ عليه السلام ، فيأتي النداء من عند اللَّه : لسنا إيّاك أردنا وإن كنتَ للَّه خليفة ، ثمّ ينادي ثانياً : أين خليفة اللَّه في أرضه ؟ فيقوم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، فيأتي النداء مِن قِبل اللَّه : يا معشرَ الخلائق ، هذا عليّ بن أبي طالب خليفة اللَّه في أرضه ، وحجّته على عباده ، فمَن تعلّق بحبله في دار الدنيا فليتعلّق بحبله في هذا اليوم ، يستضيء بنوره ، ولْيَتّبِعْه إلى الدرجات العُلى من الجنّات ( الجِنان ) « 1 » .
قال : فيقوم الناس الذين تعلّقوا بحبله في الدنيا فيتّبِعونه إلى الجنّة ، ثمّ يأتي النداء مِن عند اللَّه عزّوجلّ : ألا ومَن ائتمّ بإمام في دار الدنيا فَلْيَتّبِعْه إلى حيث يذهب به ، فحينئذٍ « تَبرّأ الذينَ اتُّبِعُوا مِنَ الذينَ اتَّبَعُوا ورَأَوُا العذاب » « 2 » .
( 8 ) روى الشيخ صفيّ الدين أحمد بن الفضل الشافعيّ في « وسيلة المآل » قال : روى الشيخ جمال الدين الزرنديّ في كتابه « دُرر السمطين » عن إبراهيم بن شيبة الأنصاريّ قال :
جَلستُ إلى الأصبغ بن نُباتة قال : ألا أُقرِئك إملاء عليّ بن أبي طالب كرّم اللَّه وجهه ؟ فأخرج صحيفة فيها مكتوب :
« بسم اللَّه الرحمن الرحيم - هذا ما أوصى به محمد صلى الله عليه وآله أهلَ بيته وأمّتَه ، أوصى أهل بيته بتقوى اللَّه ولزوم طاعته ، وأوصى أمّته بلزوم أهل بيته ، وأهلُ بيته يأخذون
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي 39 .
( 2 ) البقرة : ( 165 ) .