في ولده ، فإن عافاه في ولده ابتلاه في أهله ، فإن عافاه في أهله ابتلاه بجار سوء يؤذيه ، فإن عافاه من بوائق الدهور شدّد عليه خروجَ نفسه ، حتّى يلقى اللَّه حين يلقاه وهو عنه راضٍ قد أوجب له الجنّة « 1 » .
( 20 ) عن سدير قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : هل يبتلي اللَّه المؤمن ؟
فقال : وهل يبتلي إلّاالمؤمن ؟ ! حتّى أنّ صاحب « يس » الذي قال : « يا ليت قومي يعلمون » كان مكنَّعاً ، قلت : وما المكنَّع ؟ قال : كان به جذام « 2 » .
( 21 ) عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : ما مِن مؤمن إلّاوبه وجع في شيء من بدنه ، لا يفارقه حتّى يموت ، يكون ذلك كفّارةً لذنوبه « 3 » .
( 22 ) عن العلاء عن أبي الحسن عليه السلام قال : حُمّى ليلة كفّارة سنة « 4 » .
( 23 ) عن جابر بن عبد اللَّه : إنّ عليّ بن الحسين عليه السلام كان إذا رأى المريض قد برئ قال له : يهنيك الطَّهور من الذنوب « 5 » .
( 24 ) عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا أحبَّ اللَّه عبداً نظر إليه ، فإذا نظر إليه أتحفه من ثلاث بواحدة : إمّا صداع ، وإمّا حمّى ، وإمّا رَمَد « 6 » .
( 25 ) عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : يُكتَب للمؤمن في سقمه من العمل الصالح مثلُ ما كان يُكتَب له ( في حقّه ) في صحّته ، ويُكتب للكافر من العمل
هامش
( 1 ) التمحيص 39 / ح 38 .
( 2 ) التمحيص 42 / ح 43 .
( 3 ) التمحيص 42 / ح 44 .
( 4 ) التمحيص 42 / ح 45 .
( 5 ) التمحيص 42 / ح 46 .
( 6 ) التمحيص 42 / ح 47 .