ثم قال : طَلَبوكم واللَّهِ في النار فما وجدوا منكم أحداً « 1 » .
( 79 ) وعن عنبسة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : إذا استقرّ أهل النار في النار يفقدونكم فلا يرَون منكم أحداً ، فيقول بعضهم لبعض :
« وقالوا ما لنا لا نَرى رجالًا كنّا نَعدُّهم مِن الأشرار * أتّخَذْناهم سِخْريّاً أم زاغَتْ عنهمُ الأبصار » ، قال : وذلك قول اللَّه عز وجلّ : « إنّ ذلك لَحَقٌ تَخاصُمُ أهلِ النار » يتخاصمون فيكم فيما كانوا يقولون في الدنيا « 2 » .
( 80 ) روى فرات الكوفيّ عن جعفر بن أحمد الأوديّ مُعَنْعِناً عن سُماعة بن مهران قال : قال لي أبو عبد اللَّه عليه السلام : ما حالكم عند الناس ؟ ! قال : قلت : ما أحد أسوء حالًا منّا عندهم ، نحن عندهُم أشرّ من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا ، قال : لا واللَّهِ لا يُرِى في النار منكم اثنان ، لا واللَّه ولا واحد ، وإنّكم الذين نزلت فيهم آية : « وقالوا ما لَنا لا نَرى رجالًا كنّا نَعدُّهم مِن الأشرار * أتّخَذْناهم سِخْرِيّاً أم زاغَتْ عنهمُ الأبصار » « 3 » .
( 81 ) روى الشيخ الطوسيّ ، عن ابن قُولويه بسنده عن أبي بكر الحضرميّ قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : لو أنّ كافراً وصَفَ ما تصفون عند خروج نفسه ما طعمت النار من جسده شيئاً « 4 » .
( 82 ) روى الطبريّ بسنده عن طريق العامّة عن عاصم بن أبي ضُمرة ، عن عليّ عليه السلام قال : أخبرني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أنّ أوّل مَن يَدخُل الجنّة أنا وفاطمة
هامش
( 1 ) الكافي 8 : 78 ، تسلية الفؤاد 261 .
( 2 ) الكافي 8 : 141 ، تسلية الفؤاد 261 .
( 3 ) تفسير فرات الكوفيّ 360 / ح 490 - عنه : البحار 68 : 60 / ح 112 .
( 4 ) أمالي الطوسيّ 2 : 34 - وعنه : البحار 68 : 116 / ح 39 .