سمعت عليّاً عليه السلام يقول : حدّثني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأنا مُسندِه إلى صدري فقال :
يا عليّ ، ألم تسمع قول اللَّه تعالى : « إنّ الذين آمَنوا وعَمِلوا الصالحاتِ أُولئك هم خيرُ البرية » « 1 » ، أنت وشيعتك ، وموعدي وموعدكم إذا جاءت الأمم للحساب تُدعَون غُرّاً مُحجَّلين « 2 » .
( 77 ) روى الحافظ جلال الدين السيوطيّ في تفسيره « الدرّ المنثور » « 3 » قال :
أخرج ابن مردويه عن علي عليه السلام : قال لي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ألم تسمع قول اللَّه : « إنّ الذينَ آمَنوا وعَمِلوا الصالحاتِ أُولئك هُم خيرُ البَريّة » ؟ !
أنت وشيعتك ، موعدي وموعدكم الحوض ، إذا جَثَت الأُمم للحساب تُدعَون غرّاً مُحجّلين .
( 78 ) روى ثقة الإسلام الكلينيّ بإسناده عن ميسّر قال :
دخلت على أبي عبد اللَّه عليه السلام فقال : كيف أصحابك ؟ فقلت : جُعلتُ فداك ، لَنحن عندهم أشرّ من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا . قال : وكان متّكئاً فاستوى جالساً ثم قال : كيف قلت ؟ ! قلت : واللَّه لَنحن عندهم أشرُّ من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا ، فقال : أما واللَّهِ لا يدخل النارَ منكم اثنان ، لا واللَّه ولا واحد ، واللَّهِ إنكم الذين قال اللَّه تعالى :
« وقالوا ما لَنا لا نَرى رجالًا كنّا نَعدُّهم من الأشرار * أتّخَذْناهم سِخْريّاً أم زاغَتْ عنهمُ الأبصار * إنّ ذلك لَحقٌ تَخاصمُ أهلِ النار » « 4 » .
هامش
( 1 ) البيّنة : ( 7 ) .
( 2 ) رواه الآمرتسريّ في « أرجح المطالب » 530 - ط . لاهور .
وراه القندوزيّ في « ينابيع المودة » 2 : 452 / ح 254 .
( 3 ) الدرّ المنثور 6 : 379 - ط مصر .
( 4 ) سورة ص : ( 62 - 64 ) .