فحملت رقاقاً - يعني صكاكاً - بعدد مُحبّي أهل البيت ، وأنشأ تحتها ملائكة من نور ، دَفَع إلى كل ملك صَكّاً ، فإذا استوت القيامة بأهلها نادت الملائكة في الخلائق ، فلا يبقى محبٌّ لأهل البيت إلّادفعت اليه صكّاً فيه فكاكه من النار ، فصار أخي وابن عمّي وابنتي سببَ فكاك رقاب الرجال والنساء من أمّتي من النار « 1 » .
( 67 ) 2 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إذا كان يوم القيامة يقعد عليّ على الفردوس ، وهو جبلٌ قد علا على الجنّة وفوقه عرش رب العالمين ، ومن سفحه تتفجّر أنهار الجنّة وتتفرّق في الجنان ، وعليّ جالس على كرسيّ من نور ، يجري بين يديه التسنيم ، لا يجوز أحد الصراط إلّاومعه سند بولاية علي وولاية أهل بيته ، فيُدخل محبّيه الجنّة ومبغضيه النار « 2 » .
( 68 ) 3 - عن النبي صلى الله عليه وآله : إذا كان يوم القيامة ونُصب الصراط على جهنّم ، لم يَجُزْ عليه إلّامَن معه جوازٌ فيه ولاية عليّ بن أبي طالب « 3 » .
( 69 ) 4 - قال ابن عبّاس : قلت للنبيّ صلى الله عليه وآله : للجنّة جواز ؟ قال : نعم ، قلت وما هو ؟ قال : حبّ عليّ بن أبي طالب عليه السلام « 4 » .
( 70 ) قال النبيّ صلى الله عليه وآله : شبرٌ من الجنة خير من الدنيا وما فيها « 5 » .
وكان أمير المؤمنين عليه السلام يقول : إنّ أهل الجنّة ينظرون إلى منازل شيعتنا كما
هامش
( 1 ) الصواعق المحرقة : 173 ، وينابيع المودة 2 : 66 / ح 54 .
( 2 ) ينابيع المودة 1 : 255 / ح 13 .
( 3 ) ينابيع المودة 1 : 338 / ح 21 .
( 4 ) تاريخ بغداد 3 : 161 .
( 5 ) جامع الأخبار : 203 .