شيعتك في الجنّة على ما كان فيهم ، قال : صدقتك ، كلّهم واللَّهِ في الجنّة ، قال : قلت :
جُعلتُ فداك ، إنّ الذنوب كثيرة كبائر ، فقال : أمّا في القيامة فكلّكم في الجنّة بشفاعة النبيّ ، ولكنني واللَّهِ أتخوّف عليكم في البرزخ ، قلت : وما البرزخ ؟ قال :
القبر منذ حين موته إلى يوم القيامة « 1 » .
( 64 ) روى الحافظ محمّد بن سليمان الصنعانيّ الكوفيّ بإسناده عن سهل بن سقير قال :
كنتُ عند جعفر بن محمّد جالساً وعنده عدّة من أصحابه فقال : واللَّهِ لا يُرى في النار منكم ثلاثة ، لا واللَّه ولا اثنان ، لا واللَّه ولا واحد ، لقد طلبوكم في النار فما أصابوكم ، وذلك قول اللَّه في كتابه :
« ما لَنا لا نَرَى رجالًا كنّا نعدُّهم مِن الأشرار * أتَّخَذْناهم سِخْرِيّاً أم زاغَتْ عنهمُ الأبصار * إنّ ذلك لَحقُّ تَخاصُمُ أهلِ النار » « 2 » .
( 65 ) وروى الحافظ الصنعانيّ بإسناده عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاريّ قال :
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يا عليّ ، أنت أوّل داخل الجنّة من أمّتي ، وإنّ شيعتك على منابرَ مِن نور مبيضّةً وجوهُهم حولي ، اشفع لهم ، ويكونون غداً في الجنّة جيراني « 3 » .
في باب : « ان محبّ عليّ عليه السلام له براءة من النار » من روايات أهل السنّة جاء فيها :
( 66 ) 1 - أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله خرج عليهم ووجهه مشرق كدائرة القمر ، فسأله عبد الرحمان بن عوف ، فقال : بشارة أتتني من ربّي في أخي وابن عمّي وابنتي ، بأنّ اللَّه زوّج عليّاً من فاطمة ، وأمر رضوان خازن الجنان فهزّ شجرة طوبى ،
هامش
( 1 ) الكافي 3 : 242 / ح 3 .
( 2 ) مناقب أمير المؤمنين عليه السلام للكوفي 2 : 291 / ح 761 ، الروضة 326 ) وتفسير فرات الكوفي 361 / ح 491 ، والآيات في سورة ص : ( 62 - 64 ) .
( 3 ) مناقب أمير المؤمنين عليه السلام 2 : 292 / ح 726 .