أهلُه ومَعدِنُه ، وسرائر النبوة عندكم ، فإياب الخلق إليكم ، وحسابُهم عليكم ، وفصل الخِطاب عندكم « 1 » .
( 14 ) عن عبد اللَّه بن سنان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : إذا كان يومُ القيامة وُكِّلْنا بحساب شيعتنا ، فما كان للَّهسألنا اللَّه أن يهبه لنا فهو لهم ، فما كان لنا فهو لهم . ثمّ قرأ أبو عبد اللَّه عليه السلام : « إنّ إلينا إيابَهم * ثمّ إنّ علينا حِسابَهم » « 2 » .
( 15 ) عليّ بن إبراهيم قال : قال الصادق عليه السلام :
كلّ أمّة يُحاسبُها إمام زمانها ، ويعرف الأئمّة أولياءَهم وأعداءهم بسيماهم ، وهو قوله : « وعلَى الأعرافِ رجالٌ يَعْرِفُونَ كُلّاً بسِيماهُم » ، فيُعطون أولياءَهم كتبهم بأيمانهم فيمرّون على الصراط إلى الجنّة بغير حساب ، ويعطون أعداءَهم كتبهم بشمالهم فيمرّون إلى النار بغير حساب ، فإذا نظروا أولياؤهم في كتبهم يقولون لإخوانهم « هاؤُمُ اقرؤُا كتابيه * إنّي ظَنَنتُ أنّي مُلاقٍ حِسابِيَه * فهُوَ في عيْشَةٍ راضية » « 3 » أي مَرْضيّة ، فوضع الفاعل مكان المفعول « 4 » .
( 16 ) عن أبي جعفر عليه السلام قال : مَن لقيَ اللَّه مكفوفاً محتسباً موالياً لآل محمّد لقيَ اللَّه ولا حساب عليه « 5 » .
( 17 ) عن سماعة قال : كنت قاعداً مع أبي الحسن الأوّل عليه السلام والناس في الطواف في جوف اللّيل ، فقال : يا سماعة ( إلينا ) إياب هذا الخلق وعلينا حسابهم ، فما كان لهم من ذَنْب بينهم وبين اللَّه عزّ وجلّ حتمنا على اللَّه في تركه لنا فأجابنا
هامش
( 1 ) تفسير البرهان 4 : 456 / ح 8 .
( 2 ) تفسير البرهان 4 : 456 / ح 9 .
( 3 ) الحاقّة : ( 19 - 21 ) .
( 4 ) تفسير البرهان 4 : 456 / ح 10 .
( 5 ) بشارة المصطفى 201 .