الشيعة حسابهم على آل محمّد
( 1 ) في البحار رُوي عن الصادق عليه السلام أنّه قال : إذا كان يوم القيامة وَلِينا أمر شيعتنا ، فما كان عليهم للَّهفهو لنا وما كان لنا فهو لهم ، وما كان للناس فهو علينا « 1 » .
( 2 ) قال الصادق عليه السلام :
أوّل ما يبتدئُ المهديّ عليه السلام أن ينادي في جميع العالم : ألا مَن له عند أحد من شيعتنا دَين فَلْيذكره ، حتّى يردّ الثّومةَ والخردلة ، فضلًا عن القناطير المقنطرة من الذهب والفضّة والأملاك ، فيوفّيه إيّاه . . . . الخ « 2 » .
( 3 ) في تفسير القمّيّ عن الصادق عليه السلام قال :
كلّ أمّة يحاسبها إمامُ زمانها ، يعرف الأئمّة أولياءهم وأعداءهم بسيماهم ، وهو قوله : « وعَلَى الأعرافِ رجال » « 3 » وهمُ الأئمّة يَعرفون كلًّا بسيماهم ، فيعطون أولياءَهم كتبهم بأيمانهم فيمرّون إلى الجنّة بلا حساب ، ويُعطون أعداءَهم كتبهم بشمالهم فيمرّون إلى النار بلا حساب « 4 » .
هامش
( 1 ) تفسير البرهان : ( ج 4 ) .
( 2 ) البحار 53 : 34 ، حديث المفضّل .
( 3 ) الأعراف : ( 46 ) .
( 4 ) تفسير القمّي 694 - الطبعة الأولى .