الزاهي :
أبا حسنٍ جعلتُك لي مَلاذاً * ألوذُ به ويشملني الذِّماما
فكنْ لي شافعاً في يومِ حشري * وتجعل دار قُدسِك لي مقاما
لأنّي لم أكن من نعثليٍّ * ولا أهوى عتيقَ ولا دِلاما
أبو نؤاس :
يا ربِّ إن عَظُمت ذنوبي كثرةً * فلقد علمتُ بأنّ عفوَك أعظمُ
أدعوك ربِّ كما أَمرتَ تضرّعاً * فإذا رَددتَ يدي فمَن ذا يَرحمُ
إن كان لا يرجوك إلّامُحسنٌ * فمَن الذي يرجو ويدعو المجرمُ !
مالي إليك وسيلةٌ إلّاالرجا * وجميلُ ظنّي ثمّ إنّي مسلمُ
مستمسكاً بمحمدٍ وبآلِه * إنّ الموفّقَ مَن بهم يستعصِمُ
ثمّ الشفاعة من نبيِّك أحمدٍ * ثمّ الحماية من عليٍّ أعلمُ
ثمّ الحسين وبعدَه أولاده * ساداتُنا حتّى الإمامُ المُكْتِمُ
سادات حر ملجأ مستعصمٌ * بهمُ ألوذُ فذاك حِصنٌ مُحْكَمُ
وأنشد :
مَن كان في الحشرِ له شافعٌ * فليسَ لي في الحشرِ مِن شافعِ
سوى النبيِّ المصطفى أحمدٍ * ثمّ المُزكّى الخاشِعِ الراكعِ
غيره :
مَن كان في الحشر له شافعٌ * فشافعي المظلومُ مِن هاشمِ
أخو النبيِّ العربيِّ الذي * صدّق بالمسجدِ بالخاتَمِ