تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الشيعة — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
الزاهي :
أبا حسنٍ جعلتُك لي مَلاذاً * ألوذُ به ويشملني الذِّماما فكنْ لي شافعاً في يومِ حشري * وتجعل دار قُدسِك لي مقاما لأنّي لم أكن من نعثليٍّ * ولا أهوى عتيقَ ولا دِلاما
أبو نؤاس :
يا ربِّ إن عَظُمت ذنوبي كثرةً * فلقد علمتُ بأنّ عفوَك أعظمُ أدعوك ربِّ كما أَمرتَ تضرّعاً * فإذا رَددتَ يدي فمَن ذا يَرحمُ إن كان لا يرجوك إلّامُحسنٌ * فمَن الذي يرجو ويدعو المجرمُ ! مالي إليك وسيلةٌ إلّاالرجا * وجميلُ ظنّي ثمّ إنّي مسلمُ مستمسكاً بمحمدٍ وبآلِه * إنّ الموفّقَ مَن بهم يستعصِمُ ثمّ الشفاعة من نبيِّك أحمدٍ * ثمّ الحماية من عليٍّ أعلمُ ثمّ الحسين وبعدَه أولاده * ساداتُنا حتّى الإمامُ المُكْتِمُ سادات حر ملجأ مستعصمٌ * بهمُ ألوذُ فذاك حِصنٌ مُحْكَمُ
وأنشد :
مَن كان في الحشرِ له شافعٌ * فليسَ لي في الحشرِ مِن شافعِ سوى النبيِّ المصطفى أحمدٍ * ثمّ المُزكّى الخاشِعِ الراكعِ
غيره :
مَن كان في الحشر له شافعٌ * فشافعي المظلومُ مِن هاشمِ أخو النبيِّ العربيِّ الذي * صدّق بالمسجدِ بالخاتَمِ