( 38 ) عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن اصطنع إلى أحدٍ من أهل بيتي يداً كافيتُه يوم القيامة .
( 39 ) عن معاوية بن وهب قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن قول اللَّه تبارك وتعالى :
« لا يَتكلّمونَ إلّامَن أذِنَ له الرّحمنُ وقالَ صَواباً » « 1 » قال : نحن واللَّهِ المأذون لهم في ذلك اليوم والقائلون صواباً ، قلت : جُعلتُ فداك ، وما تقولون إذا كلّمتم ؟
قال : نَمَجّد ربّنا ، ونُصَلّي على نبيّنا ، ونشفع لشيعتنا فلا يردّنا ربّنا « 2 » .
( 40 ) وبإسناده قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام قوله : « مَن ذا الذي يَشْفَعُ عنده إلّا بإذنه يَعْلَمُ ما بينَ أيْدِيهِم وما خَلْفَهُم » « 3 » مَن هم ؟ قال : نحنُ أولئك الشافعون « 4 » .
( 41 ) عن عليّ بن أبي حمزة قال : قال رجل لأبي عبد اللَّه عليه السلام :
إنّ لنا جاراً من الخوارج يقول : إنّ محمّداً صلى الله عليه وآله يوم القيامة همُّه نفسه ، فكيف يشفع ؟ !
فقال أبو عبد اللَّه عليه السلام : ما أحد من الأوّلين والآخِرين إلّاوهو يحتاج إلى شفاعة محمّد صلى الله عليه وآله يوم القيامة « 5 » .
( 42 ) عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في قوله اللَّه : « فمَالنا من شافعين * ولا صديقٍ حميم » « 6 » ، قال : الشافعون الأئمّة ، والصديق من المؤمنين « 7 » .
هامش
( 1 ) النبأ : ( 38 ) .
( 2 ) المحاسن 183 / ح 183 - الباب 44 .
( 3 ) البقرة : 255 .
( 4 ) المحاسن 183 / ح 184 - الباب 44 .
( 5 ) المحاسن 184 / ح 186 - الباب 44 .
( 6 ) الشعراء : ( 100 - 101 ) .
( 7 ) المحاسن 184 / ح 187 - الباب 45 .