( 8 ) في حديث الإمام الصادق عليه السلام مع أبي بصير قال : فأبشروا ثمّ أبشروا ، فأنتم واللّهِ المرحومون المتقبَّل من محسنكم المُتجاوَز عن مسيئكم . . « 1 » .
( 9 ) عن محمّد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : اتّقوا اللّه ، واستعينوا على ما أنتم عليه بالورع والاجتهاد في طاعة اللّه ، فإنّ أشدّ ما يكون أحدكم اغتباطاً ما هو عليه لو قد صار في حدّ الآخرة وانقطعت الدنيا عنه ، فإذا كان في ذلك الحدّ عُرِف أنّه قد استقبل النعيم والكرامة من اللّه والبشرى بالجنّة ، وأمن ممّن كان يخاف ، وأيقن أنّ الذي كان عليه هو الحق ، وأنّ مَن خالف دينه على باطل هالك « 2 » .
( 10 ) في كتاب إعلام الدين ، عنه صلى الله عليه وآله قال لأمير المؤمنين عليه السلام :
بشّرْ شيعتك ومُحبّيك بخصال عشر :
أوّلها : طِيب مولدهم ،
والثانية : حُسن إيمانهم ،
والثالثة : حبّ اللّه لهم ،
والرابعة : الفسحة في قبورهم ،
والخامسة : نورهم يسعى بين أيديهم ،
والسادسة : نزع الفقر من بين أعينهم وغنى قلوبهم ،
والسابعة : المقت من اللّه لأعدائهم ،
والثامنة : الأمن من البرص والجذام ،
والتاسعة : انحطاط الذنوب والسيّئات عنهم ،
هامش
( 1 ) فضائل الشيعة 21 / ح 18 .
( 2 ) المحاسن للبرقيّ 177 / ح 162 .